تفصيل حديث "النساء ناقصات عقل ودين" بعيدًا عن المفاهيم الخاطئة

صورة
حديث "النساء ناقصات عقل ودين" هو حديث صحيح ورد عن النبي محمد ﷺ، لكنه كثيرًا ما يُساء فهمه أو يُقتطع من سياقه. نص الحديث: روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: > "ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن" فقلن: وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: "أما نقصان العقل، فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا من نقصان عقلها، وأما نقصان الدين، فإنها تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم، فهذا من نقصان دينها." --- شرح الحديث: أولًا: ناقصات عقل ليس المقصود أن المرأة غير عاقلة أو أقل ذكاءً من الرجل. النبي ﷺ فسر المقصود بنفسه: أن المرأة إذا شهدت في أمر، يُشترط وجود امرأة ثانية لتُذكّرها (كما ورد في سورة البقرة). وهذا ليس انتقاصًا، بل تمييز تشريعي بسبب طبيعة المرأة العاطفية أو نسيانها في بعض المواقف، لا يُقصد به التقليل من قدرها أو فكرها. ثانيًا: ناقصات دين النبي ﷺ بيّن أن المرأة تعذر شرعًا عن أداء بعض العبادات (الصلاة والصيام) أثناء الحيض أو النفاس. فـ"نقصان الدين" هنا لا يعني سوءًا في إيمانها، بل ...

كورونا والنفط الامريكي

كورونا والنفط الامريكي:


 أنت اشتريت مئة برميل بنزين او نفط بسعر ٥٠ درهم للبرميل .
وموعد استلامها بعد شهر من الآن .
وتريد استخدامها في تشغيل محركات مصنعك لشهرين ...
.....................
فجأة وبسبب كارثة ستضطر إلى إغلاق المصنع .

هذه الكارثة أدّت إلى نزول سعر البرميل ل 20 درهم فقط .
فإنت خسرت حتى الان 30 درهم فارق السعر في كل برميل .
...............
ثم انك كنت تنوي دفع مبلغ 5 درهم إيجار تخزين لكل برميل في مكان آمن .

وبسبب الأزمة نفسها توجه كل من اشترى مثلك ليخزّن بنزينه .
فامتلأت المخازن الآمنة ولا مكان لك  .
فإن وجدت مكان للتخزين بالصدفة 
فهو غالي جدا
وأكثر من سعر البنزين نفسه ...

وإذا فكرت باتلاف نفطك فرميته في البحر فسيتم مقاضاتك وسترمى في السجن .
...............
فأنت الان مستعد ان تدفع لأي شخص 1000 درهم وتعطيه براميلك الكاسدة مجانا 

أو لعلك تفكر في دفع أي مبلغ لارجاع البنزين الى باطن الأرض ...
وتنجو بجلدك ...
فكيف لو اشتريت ملايين البراميل ومحتار فيها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التسويق بالعمولة - أفضل طريقة لبدء جني الأرباح من الإنترنت

تفصيل حديث "النساء ناقصات عقل ودين" بعيدًا عن المفاهيم الخاطئة